Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٤٥ - ألا أبلغ أبا حفص رسولا ... فدى لك من أخي ثقة إزاري

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٤٠٩

وفِدًى" بفتح الفاء وكسرها مع القصر. وقال الهَجَريُّ: وأهْلُ السَّراةِ وأهل الصدر، يقولون: فُدًى بضم الفاء، قال] (١): فالضمّ والفتح مقصوران.

وفي "الفداء" بالكسر المد والقصر (٢)، [وقال أبو عمر الجرمي: "الفداء": يمد ويقصر، وشرط بعضهم (٣) الفتح مع القصر] (٤).

قال أبو علي: ويجوز أنْ يكون "رسولًا" بمعنى: المرسل وبمعنى: الرسالة، فإذا كان بمعنى المرسل كان حالًا يعني من ضمير المخاطب الذي في وقوله: "أبلغ".

وقوله: "فِدًى لك" في موضع (٥) بناءٍ؛ بدليل قولهم: "فِدَاءٌ (٦) لك بُنى"؛ لوقوعه موقع الدّعاء، والدّعاء بمنزلة الأمر وتثبت الألف ثبوتها في (٧) نحو: "مَتى"، وهى في موضع سكون (٨)، وكأنّ التنوين دليل التنكير،