Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٤٢ - فلأبغينكم قنا وعوارضا ... ولأقبلن الخيل لابة ضرغد

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٩٩

ثم يقبلها فم الشعب"] (١). وأنشد أبو عمرو (٢) الشيباني:

أكلِّفُها هواجرَ حامياتٍ … وأُقبلُ وجهها الريحَ القبولا

وكذلك (٣) قال ابن أحمر:

وأقبلت أفواهَ العُروقِ المكاوِيا

[وكذلك قال أبو شجرة (٤) السلمي:

أقبلتُها الخيلَ من شوران مُصْعِدةً … إني لأُزري عليها وهي تنطلق

وكذلك قال المرار (٥) الأسديّ، يصف إبلًا:

فأقبلتُها الشمسَ رَاع لها … رهين لها بجفاءِ العشاء

وقوله: "رهين"، أيْ، ضامن من أن يجعل عشاءها السير.

قال أبو الحجاج: وإذا كثر هذ الكثرة في المنظوم والمنثور، كان تأول أبي علي ﵀ بعيدًا؛ لأنَّ حذف حرفي جرّ في عمل واحد تعسّف.