المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٩٣
أيْ، في (١) هزه، فحذفه لتقدم ذكره، أيْ، لا كزازة فيه إذا هززته (٢) ولا جسو (٣)، وذكر "المتن" وهو يريد الجمهور، قال (٤) "ومثله قول ابن مقبل (٥):
أوْ كاهتزاز رُديني تعاوَرَه … أيدي التجار فزادوا متنه لينا
[قال أبو الحجاج: ومثله أيضًا عندي قول (٦) زهير:
صَدْقٍ إذا ما هُزَّ يَرْعُش مَتنُه … عَسلانَ ذئب الرَّدهة المستورد] (٧)
وقد ذهب ابن (٨) جني إلى أنَّ "المتن" في بيت ساعدة حشو زائد، كما أشار أبو عليّ (٩) إليه، في أحد قوليه: ولا أرى ذلك (١٠)؛ لأنه قد أفاد معظمه كما ذهب إليه أبو علي. وقد كثر مجيئه (١١) في أشعارهم، فمحال أنْ يكون ذلك لغير فائدة، ويحتمل (١٢) عندي ذكر "المتن" وجهين: