Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٣٩ - قد أوبيت كل ماء فهي ضاويه ... مهما تصب أفقا من بارق تشم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٨٣

وروى الجمحي (١):

مهما يصب بارق آفاقَها تشم

قال أبو حنيفة، وقال غيره: يصف بقر وحش قد جهدها الصدى، فهي ترتقب المطر لتنتجعه، وتتحامى من العيون حذارًا من الرّدى] (٢).

وقبله (٣):

[ولا صَوارُ مُدراة منابحها … مِثْلُ الفريد الذي يجري من النُّظُمِ

ضَلَّتْ صَوَافن بالأرزان صَاوية … في ما حق من نهار الصيف محتدمِ

وبعدها ثلاثتها] (٤).

حتى شآها كليلٌ موهِنًا عملٌ … باتت طرابًا وبات اللَّيلُ لم ينمِ

["وصِوار" بالرفع، لأنه معطوف على قوله (٥):

تاللَّه يبقى على الأيام ذو حِيدٍ … أدْفى صلودٌ من الأوعالِ ذو خَدَمِ

قوله: "مُدرَّاة" (٦) أيْ، كأنها مشطت بالمدرى، فهي كالفريد من الفضّة.