المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٧٦
القصة، إنما هو قيس بن شماس، وأمَّا قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة في قصة ذكرها"] (١).
قال الأصمعي (٢): حدّثني شيخ من أهل المدينة، أنَّ النعمان بن بشير دخل موضعًا، وفيه من يغني:
أجد بعمرهَ غُنيانُها. . . . . الأبيات
فقيل له: أسكت، فقال (٣) النعمان: دعوه (٤) فلم يقل بأسًا، إنما قال:
وَعَمرةُ من سَرواتِ النسا .... ءِ تَنْفَحُ بالمسك أرْدانُها (٥)
قوله: "نجاء الركائب" أيْ (٦) سرعتها، وواحد الركائب: رَكوبة، وهى ما يركب من الإبل، [وقيل: هى جمع ركاب] (٧)، والمذاهب: جلود