المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٧٥
رواحة، وهي أم النعمان بن بشير [وقيل: بل هي عمرة بنت صامت بن خالد بن عطية (١)، وكانت امرأة حسان بن ثابت، فشبب بها قيس؛ لأنَّ حسان كان (٢) قال في ليْلى أخت قيس:
تذكرتُ ليلى وأنَّى بها … إذا قُطَعَتْ مِنْكَ أقْرانُها
في كلمة طويلة يذكر فيها "يوم الربيع" (٣)، وهو من أيام حروب الأوس والخزرج، وكان قد تعرّض لها حسّان فلم تكلمه، فردّ عليه قيس (٤):
أجَدَّ بعَمَرةَ غُنْيانُها … فتهجر أمْ شأنُنا شَأنُها
في كلمة طويلة أيضًا يفخر فيها بأيام قومه الأوس.
وذكر الزبير (٥) قصة تقتضى إسلام قيس بن الخطيم.
قال أبو (٦) الفرج: "وأحسبه غلطًا من المصعب، وأنَّ صاحب تلك