Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٦٥

ومَنْ (١) جعلهما معًا كالمركب، فـ "العقيق" يرتفع بما يفيد مجموعهما على ما تقدّم من مذهب الفارسيّ، وهذا (٢) من نحو قولهم: "هذا حلو حامض"، [وجعلهما خبرين "لهذا"، وفي إعرابه على مذهب أبي عليّ غورليس هذا موضع جلائه] (٣). و"خلٌّ"، مرتفع بهيهات (٤) الأخيرة، وبـ "العقيق" في موضع رفع، نعت (٥) "لخل"، أيْ، بَعُدَ خِلٌّ كائن بالعقيق، و"الباء" هنا (٦) بمعنى: "في"، وقد يتجه فيها أيضًا وجوه سوى هذا التأويل، منها: أنْ يكون موضعها نصبًا على الحال من الهاء في: "تواصله"؛ لأنَّ "تواصله" في موضع رفع على النعت "لخل" ومنها: أنْ يكون موضعها النصب على الظرف، والعامل (٧) فيه ما في "هيهات" من معنى الفعل، أو "تواصله".

ويُروى (٨): "العقيق وأهله"، يروى: "ومن به"، ويروى: "وهيهات