Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٤٥

وكان أميرًا (١) على سجستان من قبل الحجاج، [وبها توفي. ومالك (٢) أبوه سيد ربيعة أيضًا، اجتمعت عليه ربيعة، كاجتماعها على كليب (٣) في الجاهلية.

وهو الذي عرض بعزه للمال الذي كان زياد (٤) جمعه في البصرة، ووجه به إلى معاوية، فكلم مالك في ذلك، فلحق بالمال فردّه، وفرقة في تميم وربيعة ومستحقيه من أهل العطاء، فما راجعه زياد على ذلك بحرف، وكذلك فعل بعدُ بمال جمعه حمزة (٥) بن عبد اللَّه بن الزبير.

وفي مالكٍ يقول العُديل (٦) بن الفرخ يمدحه:

إذا ما خشينا من أمير ظُلَامَةً … دعونا أبا غسان يومًا فعسْكرا

ترى الناسَ أفواجًا إلى باب داره … إذا شاء جاؤوا دراعين وحُسَّرا

ويحتمل أن يريد "مِسْمعًا" أباه، وكان ممن ارتدّ وحاصر مع من حاصر حصن جواثى (٧) من البحرين، وضيقوا على عبد القيس، فقصدهم