المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٤٤
فلما حذفت (١) "على" أوصلت الفعل؛ فهو وجه. قال أبو الحجاج (٢): وهذا خلاف لما قال في "الإيضاح"؛ لأنَّه قال هنا (٣) "فإنَّ ذلك لا يؤخذ به ما وجدت مندوحة عنه".
وليس ينكر على العالم أنْ (٤) يرجع عن قول إلى ما يرى (٥) غيرَهُ خيرًا منه. وبعده (٦):
وإنِّي لأعْدي الخيْلَ تُعْثُر بالقنا … حفاظًا على المولى الحريدِ لِيُمنَعا
ونحنُ حلبْنا الخيْلَ منْ سَرْو حِميَر … إلى أنْ وطِئنا أرْضَ حميرَ نُزَّعا
يقول: لقد علمت أُولى الخيل (٧) المغيرة، وسرعان الكتيبة (٨) المُبيرة، أَنَّى دافعت رؤوسها، وضربت بالسيف رئيسها، وأظنه يريد "بمسع" هذا، مسمع بن مالك بن مسمع الشيباني (٩). سيد ربيعة بالعراق،