المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٣٨
والرَّفع جائز على وجهين:
أحدهما: أنْ يكون فاعل "هاجَها" على الاتساع والتشبيه.
والثاني: أنْ يكون بدلًا من ضمير الفاعل، بدل الاشتمال، أيْ، هاجها طلبه للماء بها (١) كطلبِ المُعقِّبِ.
وقوله: "شنج" أيْ، متقبض مجتمع. و"عِضادة سمحج" أيْ، ناحيتها لأرقابها. و"السمحج" (٢): الطويلة (٣) الظهر.
و"سراته": أعلى (٤) ظهره.
و"نَدَبٌ": أثر (٥). و"كلوم": جراح من عض الحمر إيَّاه. و"النّجاد" (٦): جمع نجْدٍ، وهو ما ارتفع من الأرض. و"الإرْبَةُ": الحاجة. و"القربُ": الليلة التي يرد الماء في صبيحتها.
و"يشج": يعلو "الحزون" يقطعها وهي (٧) الغلاظ من الأرض واحدها: حزن (٨) و"ربذ": سريع.