المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٣٦
عليه اللام (١) وقبل البيت (٢):
أو مسْحَلٌ شنجٌ عضادَة سَمْحَجٍ … بِسَرَاته [نَدَبٌ لها وكُلومُ] (٣)
يُوفي ويربها النِّجاد كأنَّه … ذو إربةٍ كلَّ المرامِ يَرومُ
قربًا يشج بها الحزون عشيَّةً … ربذ كمقلاة (٤) الوليد شتيمُ
قوله: "تهجرَ" أيْ، سار هذا المسحل؛ وهو الحمار الوحشي في الهاجرة مع أتانه وذلك نصف النهار، [ويقال: هجر أيضًا، إذا ارتحل في وقت الهاجرة، ويقال للهاجرة: الهجير، والهجر أيضًا] (٥). وقوله: "وهاجها" يعني أنَّ العير (٦) هاج الأتان في وقت الرواح لطلب الماء.
ومَنْ روى (٧) و"هاجه" أراد العَير، قال الأصمعي يقال (٨): "هجته