Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٦٦

ذهب إلى أن قوتهم ليست في صدورهم، إنما هي في أعجازهم، وشبهه بقول الآخر:

ترتج ألياه ارتجاج الوَطْبِ (١)

وإنما ذهب عندي إلى الوصف بالأعجاز الضخام، نفيًا لهم عن الفروسية التي تذهب بلحم الأليات الجسام] (٢).

وقوله:

ولكن أعجازًا شديدًا ضَريرها (٣).

حذف فيه (٤) خبر "لكن" اكتفاء بقوله: "لجعفر" والتقدير: ولكن لها أعجازًا، هكذا يجب أن يكون الخبر (٥) المجرور مقدَّمًا (٦) قبل النكرة في مثل هذا (٧)، كما كان ذلك واجبًا في باب الابتداء، وقد تقدّم وجه ذلك.