Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٢ - عسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٤١

و"وراءه" (١) يجوز أنَّ يكون بمعناه (٢) لم ينقل عن موضعه (٣)، [فهي على أصلها باقية] (٤) فالمعنى على هذا (٥): عسى هذا الكرب أن يكون (٦) في طيه، وفي المغيب عني منه فرج؛ لأنَّ وراء الشيء وخلفه متوار عنك (٧) متغيب، ألا تَرى إلى قول امرئ القيس (٨):

كأنَّ هَزيزَهُ بواراءِ غَيْبٍ

أيْ خلف الغيب (٩).

[ولهذا زعم بعض النحوببن أنَّ ألف "وراء" منقلبة عن "ياء"؛ لأنها من الوراء والتواري، وهذا الأصل كلّه بمعنى: الاستتار، إلَّا أنَّ مجيء "ورئيَّة" بالتصغير يقوّي كون الهمزة أصلًا] (١٠).