Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٢١

والضمير العائد على المبتدأ من مجموعيهما (١)، فيلزم على هذا أن يبرز الضمير (٢) المرتفع "بمعنى"؛ لجريه على من ليس له، أو يضمر قبل الذكر؛ وذلك كلّه فاسد على ما تقدّم من كلام أبي عليّ في "التذكرة".

إلَّا أنه قال في "البصريات" (٣): "ومن أجاز ألّا يظهر هذا (٤) الضمير مع جريانه على غير من هو له، [واستدلّ بقول الأعشى (٥):

لَمَحقوقةٌ أنْ تَسْتجييي لِصوتِه … وأنْ تَعْلَمي أنَّ المُعانَ مُرفَّقُ] (٦)

فينبغي له (٧) أنْ يجيز ارتفاع "غريمها" "بمُعنَّى"، ويضمر في الأوَّل على شريطة التفسير.

وقد أجاز أبو عليّ مع ذلك (٨) عمل اسم الفاعل الموصوف (٩) في قول بشر (١٠) بن أبي خازم في أحد قوليه (١١) فيه: