Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٦ - كلا يومي طوالة وصل أروى ... ظنون آن مطرح الظنون

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ١٩٥

ولا تكون "التاء" زائدة، و"الألف" بعدها للتثنية كما قاله أبو عمر (١)؛ لأنَّ قوله فاسد تدفعهُ الأصول، ألا تُرى أنَّ "التاء" لم تزد في هذا النحو، ولا قال أحد: أنَّ "تاء" (٢) "بَلتع" إنها زائدة، وقد ثبت البدل من "اللام" قبل ألف التأنيث في نحو (٣): "شَرْوى وتقْوى ورَعْوى" فكذلك الألف في "كلتا" (٤) تكون على هذا الحدّ (٥)، ولا تكون زائدة في مثل هذا الموضع.

فأمَّا انقلابُ "ألف" التأنيث في نحو: "كلتيهما"، فليس موضع قلبها، بل هو موضع قلب "اللامات"، فكما قلب "ألف" حُبلى مَنْ قال في أفْعًى: أفْعَيْ (٦)، وقد قُلبت حروف التثنية وهي زائدة، كما أنَّ ألف التأنيث كذلك، قال: فالانقلاب فيها لا يخرجها عن (٧) أنْ تكون ألف تأنيث، وأيضًا فإنَّها انقلبت وهى زائدة آخرًا، كما انقلبت الألف التي هي لام آخرًا؛