المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ١٨٦
وهو عكر الزيت، وجعل في داخلهن "الكُرَّة"؛ وهو البعر العَفِن المحرق، وصار (١) لها ذلك كالشعار؛ وهو ما يلي الجسد (٢) من الثياب [استعاره هاهنا لفرط المداخلة، ويروى (٣): "وأُبطن كرة (٤) " وهذه الرواية أشهر وأجود. وقال ابن دريد (٥): "يحرق البعر، قال غيره: ويدق ثم ينثر على الدرع لئلا تصدأ"] (٦) ولام "أضاة" واو؛ لقولهم في جمع السَّلامة: أضَوَات [وقد قالوا في جمعها: إضون وأُضِي وإضِي، وقد يجوز أنْ يكون أُضِي وإضِي جمع أضًا، لا جمع أضاةٍ. كما قال أبو الفتح (٧) في قولهم:
مواقع الطير على الصُّفيِّ
أن يكون "صُفيُّ" جمع "صفًا" أشبه.