قال أبو الفرج (١): فكان هذا سبب رجوعه إلى الكتابة (٢) في الرقاع [قال أبو الحجاج: وقد نسب بيتَ "الإيضاح" بعضُ (٣) منْ تكلَّفَ نسبَةَ أبياته لابن أحمر، ولم ألفه في ديوان شعره.
ولعلَّ بيتَ "الشارب الثَّمل" من غير هذه الرَّائية، ووقع الوفاق بينَ هذينِ البيتين لهذين الشَّاعرين كما وقع لغيرهما، مثل قول ابن الخطيم (٤):
رددْنا الكتيبةَ مفلولةً … بها أَفْنُها وبها ذانُها
وهكذا هو لكنّاز (٥) الجرمي، حاشى القافية فإنها: "ذابُها" بالباء. وهذا (٦) التوارد كثير].