المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ١٧٢
قال السكري: "قوله: "ذبَّ الرِّياد" أي؛ كثير الذهاب والمجيء"؛ ولتقصى الكلام فيه موضع غير هذا. وقوله: "بورك البصر" على جهة الهزء منه ببصره.
والنَّهضُ والنُّهوضُ: التحرك للمشي. والثَّمِلُ: النَّشوان الذي قد حيَّر عقله السّكر ولما يغلب. والجمع ثِمَال، قاله أبو حنيفة. وأنشَد الفرَّاءُ في نحو بيت أبي حيَّة هذا:
أصبحتُ يا زيدُ كأنّي نِقْضُ … وصِرتُ لا يحملُ بعضي بعضُ
وضُعفَ العظْمُ وجفَّ النحضُ
النِّقْضُ: البعير الذي قد ردد في السَّفر] (١).
وأمَّا شعر الحكم بن عبدل (٢) الأعرج الأسدي من أسد خزيمة [فهو في العرج] (٣).
قال أبو الفرج (٤) وغيره: لقى (٥) ابن عبدلٍ عبد الحميد بن عبد الرحمن