Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ١٦٣

وقيل: هو "فَعيلٌ" لفْظًا ومعْنى، أيْ: يُخْفي شجاعتَه فلا يظهرها إلّا عند الحاجة، ويخفى نفسه في السِّلاح [وقيل: التَّكمِّي: القمْعُ] (١).

وحكى أبو بكر (٢) بن عبد العزيز: "كمَى الشَّهادة وكُلَّ شيءٍ وأكماهُ إذا ستره، قال: والكَمِي منه؛ كأنَّه في ستر اللَّه".

قال أبو الحجاج (٣): ويكون عندي "فَعيلًا" بمعنى "مُفْعِل" أيضًا على لغةِ أكْمَى.

و"المُقَنَّعُ": الذي عليه مِغْفَر وبَيْضَةٌ، كذا قال (٤) يعقوب.

وقيل البيت (٥):

فلنْ تَذكروا جَرَّ الفقيميِّ غالبًا … ولا العقر عند المنقريِ المُضيَّعا

سأذكرُ ما لم تذكروا عنْد مِنْقَرٍ … وأثني بعارٍ مِنْ حُميْدَةَ أشنعا

والمعنى في بيت الكتاب إنَّه يقول لبني مجاشع: فخرتم بعقر النيب المُسنةِ، لا بعقر الكماة عند اشتجار (٦) الأسنَّة.