Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ١٥٠

والوجه الآخر: أنْ يريد بإحدى الرقمتين فحذف المضاف؛ لأنَّه لا يشكل، لأنَّه لا يمكن أنْ تكونَ "الخِيْسة" في هذين الموضعين المتباينين، وبنحو (١) هذا فُسِّر قولُ (٢) اللَّه تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ﴾ (٣) أيْ؛ من أحدهما، وكذا قال أبو عليّ الفارسي (٤) في قول اللَّه تعالى: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ (٥) قال: ظاهر اللفظ يعطي (٦) أن يكون من مكةَ والطَّائف جميعًا ولما لم يكن أن (٧) يكونَ منهما آل المعنى على أنه على تقدير: على رجل من إحدى القريتين عظيم.

[وقال أبو عليّ (٨) الهجريُّ في قول مساور (٩) بن صالح القتالي:

حُمسيُّةُ بالرَّقْمتينِ محلُّها … تُدْلي بحلْفٍ بيْننا وجِوار