Printed page ١/ ١٤٩
تسألَني برامَتَيْن سَلْجما … ياميَّ لو سألْتِ شيئًا أمما
جاء به الكَريُّ أو تجشَّما (١)
قال الأصمعيُّ (٢) : قيل لرجل من أهل رامَة: إنَّ قاعَكم هذا لطيب فَلو زَرَعْتموه. قال: قد زرعناه. قال: وما زرعتموه؟ قال: سلجمًا. فقال (٣) : ما حداكم على ذلك. قال مُعاندة لقول الشَّاعر:
تسْأَلُني برامَتَيْنِ سلْجما … [يا مىُّ لو سألتِ شيئًا أمما] (٤)
[قال الأصمعيُّ: وقال رؤبة (٥) يصف أسدًا:
يُخشى بوادي العَثَّرينِ أضَمُهُ
قال: أراد عثَّر وما يليه. كما قال الفرزْدق (٦) :
عشية سالَ المِرْبَدانِ كلاهما] (٧)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الرجز بغير عزو في تهذيب اللغة ١٥/ ٦٤٠، والبكري ٢/ ٦٢٩، والقيسي ١/ ٥٨، واللسان (أمم - سلجم) ورامة: لا تزال معروفة، وهي بقرب مدينة عنيزة، غربها بميل نحو الجنوب، وفيها مزارع. بلاد العرب ٣٨٤. والسلجم: نبت، وقيل ضرب من البقول. والمعنى: لو طلبت شيئًا متيسرًا لأطلبتها. ↩︎
(٢) قول الأصمعي عند البكري ٢/ ٦٢٨. ↩︎
(٣) في ح "قال". ↩︎
(٤) ساقط من ح. ↩︎
(٥) ديوانه ١٥٤، وفي الأصل "العشرين" بالشين في الموضعين، والمثبت من الديوان. وعثر: واد من أودية العقيق اشتهر بالأسود. ينظر البكري ٣/ ٩٢١. وأضمه: حقده. ↩︎
(٦) هو أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة، شاعر أموي مشهور، والشاهد في ديوانه ٨٦١، والنقايض ٧٢٠. وتمامه: سحابة موت بالسيوف الصوارم ↩︎
(٧) ساقط من ح. ↩︎