Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٨٣ - دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ١٠٢٦

أثقلتُه (١) مآخيرُه بثقلها لكثرة الماء، فتقاعست لذلك. والدّلاح (٢): الثّقيل؛ لكثرة مائه. ويسحُّ: يَصُبّ الماء. وريّقه: أوَّلُه، وكأَنَّه من الرَّوْق؛ لأنَّه في الرَّأس فهو أعلى المقدم، [أو من المصدر. يقال: رَاقَنِي الشَّيْء يَرَوقُنِي رَوْقًا؛ فهو "فَيْعَل" من أحد هذين، وقد يكون "ريِّقَ" بمعنى: رَائِق، كما قالوا: مَيِّت ومائت؛ ولهذا فَسَّرَه بعضهم: الرّقيق، لأنَّه أعجب إليهم؛ لأنَّ السّحاب الكثيف مخوف] (٣). وشَطِبًا: جبل معروف (٤).

والأقرابُ: الخواصِرُ، واحدها قُرْبٌ. وأبلق يعني: فرسًا. ورَمَّاح: دافع للخيل برجله، لحدّته ونشاطهِ وحينئذ يبدُو بلقه (٥). ودَانٍ: قريب من الأرض، وكذلك المُسِفّ أيضًا (٦)، وتصغير "فوق" يَدُلُّ على قرب مخالطته للأرض، [وفي تصغير الظروف اعتراض ليس هذا موضعه. وهيدبه وهدبه سواء، وكذلك الهَدَبُ، والهُدُب والهُدْب] (٧): وهو الذي تراه متعلقًا بالسَّحاب لثِقله؛ مثل الصُّوف، أو مثل خَمْلِ القطيفة، والثّوب، والخَمْل أعظم من الزئبر (٨). يقال: سحاب أهَدَب، وأوطف، وسحابة وَطْفَاء [ومن الخَمْلِ، قيل للقطيفة: الخميلة.