Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٨٢ - بريذينة بل البراذين ... وقد شربت من آخر الصيف أيلا

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ١٠٢١

وقال أبو عليّ في "التَّذكرة" عن الطوسيّ، عن ابن الأعرابي: أَيَّل وأيائل، كَسَيّد وسَيَائد. قال أبو عليّ؛ فهذا عندي "فِعْيَلٌ" (١) من آل يَؤول أَولًا؛ لرجوعه، فانقلبت الواو ياءً، لوقوعها ساكنة بعد كسرة، وإنْ شئت؛ لأنَّها وقعت ساكنة قبل "ياء" فيكون على هذا (٢) مثل "عِثْيَر"، [يعنِي أنّ محلّ العين التي هي "واو" في "أوْيَل" على الأصل محل "الثّاء" في "عِثْيَر" التي هي عين أيضًا] (٣)، ويجوز أن يكون "فَعْيَلا" من وأل يَيْئل، إذا لجأ (٤) [إلى شيء فأبدلت منها الهمزة كما أبدلت من "إسادةٍ" ونحوها، فلزمها التَّخفيف، لاجتماع همزتين كما لزم في "آدم" ونحوه، فلما لزم التّخفيف أدغمها في الزّائدة] (٥) فتكسيره على القول الأوّل: "أوائل" (٦).

وعلى القول الثَّاني في قول أبي الحسن، قال أبو الحجّاج: كذا وقع (٧) ولم يخلص القول فيه. ومنع (٨) في "الحلبيات" أن يكون "أول" "فِعْيَلًا"