صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ السُّجُودِ قَبْلَ أَنْ يَنْهَضَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ¬ (١). [أطرافه: ٨٠٢، ٨١٨، ٨٢٤، أخرجه: د ٨٤٢، س ١١٥١، تحفة: ١١١٨٥].
٤٦ - بَابٌ أَهْلُ الْعِلْمِ وَالْفَضْلِ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ
٦٧٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ¬ (٢) قَالَ: ثَنَا حُسَيْنٌ ¬ (٣)، عَنْ زَائِدَةَ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيرٍ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي مُوسَى ¬ (٧) قَالَ: مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"، قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّهُ رَجُلٌ رَقِيقٌ ¬ (٨)، إِذَا قَامَ مَقَامَكَ لَمْ يَسْتَطِعْ ¬ (٩) أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ!! قَالَ: "مُرِي أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ"،
"حَدَّثَنَا إسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إسْحَاقُ". "فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ" في عسـ: "فَلِيُصَلِّي بِالنَّاسِ" كذا في المواضع الثلاثة، لكن زاد علامة "ص" مع "عسـ" في الموضع الثاني. "مُرِي" في سـ: "مُرُوا".
===
وقال الترمذي: هذا الحديث عليه العمل عند أهل العلم، انتهى. وحملوا حديث الباب على فعله ﷺ بعد ما كبر وأسنّ، كذا في "العيني".
¬ (١) متعلق بقوله: "من السجود"، "ع" (٤/ ٢٨١).
¬ (٢) "إسحاق بن نصر" نسبة لجده، واسم أبيه إبراهيم.
¬ (٣) "حسين" ابن علي بن الوليد الجعفي الكوفي.
¬ (٤) "زائدة" ابن قدامة الثقفي.
¬ (٥) "عبد الملك بن عمير" ابن سويد الكوفي.
¬ (٦) "أبو بردة" عامر بن أبي موسى.
¬ (٧) "أبي موسى" هو عبد الله الأشعري.
¬ (٨) أي: رقيق القلب.
¬ (٩) أي: من البكاء لكثرة الحزن، "ع" (٤/ ٢٨٣).