صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْقَوْمُ ¬ (١). [طرفاه: ٦٤٣، ٦٢٩٢، أخرجه: م ٣٧٦، د ٥٤٤، تحفة:١٠٣٥].
٢٨ - بَابُ الْكَلَامِ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ
٦٤٣ - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ¬ (٣)، ثَنَا حُمَيْدٌ ¬ (٤) قَالَ: سَأَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ ¬ (٥) عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلَاة، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكٍ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَعَرَضَ لِلنَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ، فَحَبَسَهُ ¬ (٦) بَعْدَ مَا أُقِيمَتِ الصلَاةُ. [راجع: ٦٤٢، أخرجه: م ٣٧٦، د ٥٤٢، تحفة: ٣٩٥].
٢٩ - بَابُ وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (٧): إِنْ مَنَعَتْهُ أُمَّهُ عَنِ الْعِشَاءِ
===
¬(١) أي: بعضهم.
¬ (٢) "عياش بن الوليد" هو الرقام البصري.
¬ (٣) "عبد الأعلى" هو ابن عبد الأعلى السامي.
¬ (٤) "حميد" هو الطويل أبو عبيدة البصري.
¬ (٥) نسبة إلى بُنانة، زوجة سعد بن لؤي بن غالب بن فهر، "ع" (٤/ ٢٢٢).
¬ (٦) قوله: (فحبسه) أي: منعه من الدخول في الصلاة، وهو موضع الترجمة؛ لأن معناه حبسه بسبب التكلم معه، وفيه دليل على أن اتصال الإقامة ليس من وكيد السنن وإنما هو من مستحبها، "ع" (٤/ ٢٢١ - ٢٢٢)، "ك" (٥/ ٣٦).
¬ (٧) "قال الحسن" البصري.