صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ ¬ (١). [راجع: ٥٧٢، أخرجه: م ٦٤٠، س ٥٣٩، تحفة: ٥٧٨].
٣٧ - بَابُ فَضْلِ مَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَمَنْ رَاحَ
¬ (٢)
٦٦٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبدِ اللهِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَزيدُ بْنُ هَارُونَ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ¬ (٥)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ¬ (٦)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَهُ ¬ (٨) نُزْلَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ ¬ (٩) ". [أخرجه: م ٦٦٩، تحفة: ١٤٢١٧].
"فَكَأَنِّي" في نـ: "وَكَأَنِّي". "مَنْ خَرَجَ" كذا في س، ذ، وفي سـ، حـ، ذ: "من يَخْرُجُ"، وفي نـ: "مَنْ غَدَا". "نُزلَهُ" في هـ: "نُزلًا". "مِنَ الْجَنَّةِ" في عسـ: "فِي الْجَنَّةِ".
===
¬(١) قوله: (وبيص خاتمه) بفتح الواو وكسر الموحدة وبالصاد المهملة، وهو بريق الخاتم ولَمَعَانُه، "ع" (٤/ ٢٥٣).
¬ (٢) الرواح: السير من الزوال إلى آخر النهار، والغدو: السير في أول النهار إلى الزوال، "ك" (٥/ ٤٨).
¬ (٣) "علي بن عبد الله" ابن جعفر المديني البصري.
¬ (٤) "يزيد بن هارون" ابن زاذان الواسطي.
¬ (٥) "محمد بن مطرف" هو الليثي المدني.
¬ (٦) "زيد بن أسلم" مولى عمر بن الخطاب.
¬ (٧) "عطاء بن يسار" مولى أم المؤمنين ميمونة.
¬ (٨) قوله: (أَعَدَّ الله له) من الإعداد وهو التَّهْيِئَة، "نُزلَهُ" بضم النون وسكون الزاي وضمها: ما يهيأ من الأشياء للقادم، "ع" (٤/ ٢٥٤)، "ك" (٥/ ٤٨).
¬ (٩) أي: بكل غدوةٍ وروحةٍ، "ع" (٤/ ٢٥٤).