صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْمَسَاجِدِ ¬ (١)، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ ¬ (٢) اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ ذَاتُ مَنْصِبٍ ¬ (٣) وَجَمَالٍ فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ إِخْفَاءً حَتَّى لَا تَعْلَمً شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُه، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَينَاهُ". [أطرافه: ١٤٢٣، ٦٤٧٩، ٦٨٠٦، أخرجه: م ١٠٣١، ت ٢٣٩١، س ٥٣٨٠، تحفة: ١٢٢٦٤].
٦٦١ - حَدَّثَنَا قُتَئبَةُ ¬ (٤)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ¬ (٥)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٦) قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ هَلِ اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتِمًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَئنَا بِوَجْهِهِ بَعْدَ مَا صَلَّى فَقَالَ: "صَلَّى النَّاسُ ¬ (٧) وَرَقَدُوا، وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ ¬ (٨) مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا".
"اجْتَمَعَا عَلَيْهِ" في سـ، حـ: "اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ". "طَلَبَتْهُ " في مه: "طَلَبَتْهُ امْرَأةٌ"، وفي نـ: "دَعَتْهُ". "أَخَافُ اللهَ" زاد في مه: "رَبَّ العالمين". "تَصَدَّقَ" زاد بعده في نـ: "بِصَدَقَةٍ". "إخْفَاءً" كذا في صـ، وفي نـ: "أخفى". "سُئِلَ أَنَسٌ" زاد في صـ: "ابن مالك". "فَقَالَ: نَعَمْ" في نـ: "قال: نعم".
===
¬(١) هو موضع الترجمة، "ع" (٤/ ٢٤٧).
¬ (٢) أي: لأجل الله.
¬ (٣) قوله: (ذات منصب) بكسر الصاد: الحسب والنسب الشريف، "ع" (٤/ ٢٥٠).
¬ (٤) "قتيبة" هو ابن سعيد بن جميل الثقفي.
¬ (٥) "إسماعيل بن جعفر" هو ابن كثير الأنصاري.
¬ (٦) "حميد" الطويل أبو عبيدة البصري.
¬ (٧) أي: غير المخاطَبين مِمّن صلي في دار أو مسجد قبيلة، "ف" (٢/ ١٤٨).
¬ (٨) أي: في ثوابها، "ف" (٢/ ١٤٨).