صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٦ - بَابُ إِمَامَةِ الْمَفْتُونِ ¬ (١) وَالْمُبْتَدِعِ
¬ (٢)
وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (٣): صَلِّ وَعَلَيْهِ بِدْعَتُهُ ¬ (٤).
٦٩٥ - وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٥): حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ¬ (٧)، عَنْ حُمَيدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٨)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِ بْنِ الْخِيَار: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ ¬ (٩)، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرَى، ويُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ،
"وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ" في صـ: "وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعِيل: وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ"، وفي نـ: "وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ". "ابْنِ الْخِيَارِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "ابْنِ خِيَارٍ". "فَقَالَ: إنَّكَ " في نـ: "قَالَ: إنَّكَ".
===
¬(١) قوله: (إمامة المفتون) أي: الذي دخل في الفتنة وخرج على الإمام، ومنهم من فَسَّره بما هو أعمّ من ذلك، و"المبتدع " أي: من اعتقد شيئًا مما يخالف أهل السنة والجماعة، "فتح الباري" (٢/ ١٨٨).
قال العيني: المفتون من ذهب عقله وماله، والمضل عن الحق يقالُ له الفاتن، هكذا فسَّره الكرماني، والله تعالى أعلم، "عيني" (٤/ ٣٢٠).
¬ (٢) بالضلالة.
¬ (٣) "قال الحسن" البصري.
¬ (٤) والمراد بالبدعة: الضلالة.
¬ (٥) "محمد بن يوسف" الفريابي.
¬ (٦) "الأوزاعي" عبد الرحمن بن عمرو.
¬ (٧) "الزهري" هو محمد بن مسلم بن شهاب.
¬ (٨) ابن عوف.
¬ (٩) بالإضافة أي: إمام جماعة، "ع" (٤/ ٦٩٥).