صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَنَتَحَرَّجُ ¬ (١)؟ فَقَالَ ¬ (٢): الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاس، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأحْسِنْ مَعَهُمْ، وَإِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ. وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: لَا نَرَى أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُخَنِّثِ ¬ (٣) إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ ¬ (٤) لَا بُدَّ مِنْهَا. [تحفة: ٩٨٢٧، ١٩٣٧٢].
٦٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ ¬ (٦)، عَنْ شعْبَةَ ¬ (٧)، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ¬ (٨)، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: النَّبِيُّ".
===
¬(١) أي: نخاف الوقوع في الإثم.
¬ (٢) أي: عثمان.
¬ (٣) قوله: (المخنث) بفتح النون وكسرها، والكسر أفصح والفتح أشهر، أي: الذي له التكسر واللين مثل النساء، وهو على صنفين: صنف مخلوق على ذلك، وهو لا إثم عليه، وصنف متشبه بهن، وهو المراد [هاهنا]، وقيل: بكسر النون: من فيه تكسر ولين وتشبه، وبالفتح من يُؤتى في دُبره، وهو المراد، كذا في "العيني" (٤/ ٣٢٤)، "الخير الجاري" (١/ ٣٧٢).
¬ (٤) بأن يكون ذا شوكة فلا تعطل الجماعة بسببه، "ع" (٤/ ٣٢٤).
¬ (٥) "محمد بن أبان" هو البلخي.
¬ (٦) "غندر" هو محمد بن جعفر البصري.
¬ (٧) "شعبة" ابن الحجاج أبو بسطام البصري.
¬ (٨) "أبي التياح" يزيد بن حميد.