صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥٣ - بَابُ إِثْمِ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ ¬ (١) قَبْلَ الإِمَامِ
٦٩١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ ¬ (٢) بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ - أَوْ: ألَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ - إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ يَجْعَلَ اللهُ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ!! ". [أخرجه: م ٤٢٧، د ٦٢٣، تحفة: ١٤٣٨٠].
٥٤ - بَابُ إِمَامَةِ الْعَبْدِ وَالْمَوْلَى
¬ (٥)
وَكَانَتْ عَائِشَةُ يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ ¬ (٦) مِنَ الْمُصْحَفِ،
"قَالَ: سَمِعْتُ" كذا في ذ، وفي نـ: "سَمِعْتُ". "أَوْ ألَا يَخْشَى" في هـ: "أَوَ لَا يَخْشَى". "وَالْمَوْلَى" في عسـ: "وَالْمَوالِي".
===
¬(١) أي: من السجود، "ف" (٢/ ١٨٣)، وكذا من الركوع، "ع" (٤/ ٣١٠).
¬ (٢) "حجاج" هو السلمي البصري.
¬ (٣) "شعبة" هو ابن الحجاج.
¬ (٤) "محمد بن زياد" الجمحي المدني.
¬ (٥) أي: المعتوق، "ع" (٤/ ٣١٣).
¬ (٦) قوله: (ذكوان) قال القسطلاني (٢/ ٣٨٣): وهو يومئذٍ غلام لم يعتق.
"من المصحف" أي: قرأ من المصحف، قال العيني: القراءة من المصحف في الصلاة مفسدة عند أبي حنيفة؛ لأنه عمل كثير، وعند أبي يوسف ومحمد يجوز، لكنه يُكرَه لما فيه من التشبُّه باهل الكتاب، وبه قال الشافعي، "ع" (٤/ ٣١٤)، "خ" (١/ ٣٦٩).