Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٥ - باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، في الحضر والسفر، وما يجهر فيها وما يخافت

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٣٤٨

سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيهِم وَهُم صفُوفٌ، فَتَبَسَّمَ يَضْحَكُ، وَنَكَصَ ¬ (١) أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيهِ، ليَصِلَ لَهُ الصَّفَّ فَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخرُوجَ، وهمَّ ¬ (٢) الْمُسلِمُونَ أَنْ يَفْتَتِنُوا ¬ (٣) فِي صَلَاتِهِم، فَأَشَارَ إِلَيهِم أَتِمُّوا صَلَاتَكُم، وَأَرْخَى السِّتْرَ، وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْم. [راجع ح: ٦٨٠، أخرجه: م ٤١٩، تحفة: ١٥١٨].

٩٥ - بَابُ وُجُوب الْقِرَاءَةِ لِلإمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي الصَّلَوَاتِ كلِّهَا، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، ومَا يُجْهَرُ فِيهَا وَمَا يُخَافَتُ

¬ (٤)

٧٥٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا

"لِيَصلَ لَهُ الصفَّ" في عس: "لِيصِلَ الصَّفَّ". "أَتِمُّوا" في عسـ، قتـ، ذ: "أَنْ أَتِمُّوا". "وَأَرْخَى" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفى ن: "فَأرْخَى". "ذَلِكَ الْيَوْمِ" في ن: "ذَلِكَ الْيَومِ ﷺ".

===

¬(١) أي: رجع.

¬ (٢) أي: قصد.

¬ (٣) قوله: (أن يفتتنوا) أي: قصد المسلمون أن يقعوا في الفتنة، "في صلاتهم" أي: في فساد صلاتهم وذهابها فرحًا بصحة رسول الله ﷺ وسرورا [برؤيته]. وفيه دليل على أنهم التفتوا إليه حين كشف الستر؛ لأنه قال: فأشار إليهم، ولولا التفاتهم إليه ما رأوا إشارته. وفيه أن رسول الله ﷺ كان يفرح باجتماع المؤمنين في الطاعة، وأن وفاته كان في آخر اليوم، "كرماني" (٥/ ١٢٠) و"فتح الباري" (٢/ ٢٣٦).

¬ (٤) أي: يُسَرُّ.

¬ (٥) "موسى" ابن إسماعيل المنقري التبوذكي.

¬ (٦) "أبو عوانة" الوضاح هو ابن عبد الله اليشكري.