Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١١ - باب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ١٩٩

الْحَارِثِ ¬ (١) قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فِي يَوْمِ رَزْغٍ ¬ (٢)، فَلَمَّا بَلَغَ الْمُؤَذِّنُ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ ¬ (٣): الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْه، وَإِنَّهَا عَزْمَةٌ. [طرفاه: ٦٦٨، ٩٠١، أخرجه: م ٦٩٩، د ١٠٦٦، ق ٩٣٩، تحفة: ٥٧٨٣].

١١ - بَابُ أَذَانِ الأَعْمَى إِذَا كَانَ لَهُ مَنْ يُخْبِرُهُ

٦١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ¬ (٤)، عَنْ مَالِكٍ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٦)، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (٧) أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلوا وَاشْربُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ¬ (٨) ".

"خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسِ" في حـ: "خَطَبَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ" " رَزْغٍ " في قتـ، س، كن: "رَدْغٍ " أيَ: وَحْلٍ، وفي قا: "رَزَغٍ". " خَيْرٌ مِنْهُ " في عسـ: "خَيْرٌ مِنِّي"، وفي هـ: "خَيْرٌ مِنْهُمْ".

===

¬(١) البصري، ابن عم محمد بن سيرين، "قس" (٢/ ٢٩٤).

¬ (٢) هو غيم بارد.

¬ (٣) قوله: (فأمره أن ينادي … ) إلخ، هذا يدلّ على أن ابن عباس لم ير بأسًا بالكلام في الأذان، وبهذا الوجه تحصل المطابقة، "ع" (٤/ ١٧٧). [انظر: "اللامع" (٣/ ١١٠)].

¬ (٤) "عبد الله بن مسلمة" ابن قعنب القعنبي.

¬ (٥) "مالك" الإمام المدني.

¬ (٦) محمد بن مسلم، "قس" (٢/ ٢٩٦).

¬ (٧) عبد الله بن عمر بن الخطاب، "قس" (٢/ ٢٩٦).

¬ (٨) "ابن أم مكتوم" هو عمرو أو عبد الله بن قيس بن زائدة القرشي، وأم مكتوم اسمها عاتكة بنت عبد الله المخزومية.