صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ¬ (١) قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ مَا سَمِعْتَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فِي الثُّومِ؟ فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّا، وَلَا يُصَلِّيَنَّ مَعنَا ¬ (٢) ". [طرفه: ٥٤٥١، أخرجه: م ٥٦٢، تحفة:١٠٤٠].
١٦١ - بَابُ وُضُوءِ الصِّبْيَانِ
وَمَتَى يَجِبُ عَلَيْهِمُ الْغُسْلُ وَالطُّهُورُ؟ وَحُضُورِهِمُ ¬ (٣) الْجَمَاعَةَ وَالْعِيدَيْنِ وَالْجَنَائِزَ، وَصُفُوفِهِم ¬ (٤).
"أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ " كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "أَنَسًا". "فِي الثُّومِ " في صـ، قتـ: "يَقُولُ فِي الثُّومِ"، وفي ذ: "يَذْكُرُ فِي الثُّومِ". "لَا يُصَلَيَنَّ مَعَنَا" زاد هنا في نـ: "وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ بَعْدَ حَدِيثِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: وَهْوَ يُثْبِتُ قَوْلَ يُونُسَ". "وَالْعِيدَيْنِ " في نـ: "وَالْعِيدَ".
===
¬(١) " عبد العزيز" هو ابن صهيب البناني.
¬ (٢) قوله: (معنا) بسكون العين وفتحها، معناه: مصاحِبًا لنا، فإن [قلت:] قوله: "من الجوع" لم يُذْكَرْ صريحًا في أحاديث الباب؟ قلت: لم يقع هذا إلا في كلام الصحابي، وهو في حديث جابر الذي ذكرته الآن، وفيه: "فَغَلَبَتْنا الحاجةُ"، ومن جملة الحاجة الجوع، وأصرح منه ما وقع في حديث أبي سعيد: "لَمْ نَعْدُ أَنْ فُتِحَتْ خيبر، فَوَقَعْنا في هذه البقلة والناس جياع" الحديث، رواه البيهقي، وزعم أنه عند مسلم، "ع" (٤/ ٦٣٠ و ٦٣٧).
¬ (٣) بالجرِّ عطف على "وضوء"، "ع" (٤/ ٦٣٨).
¬ (٤) الترجمةُ مركَّبةٌ من ستَّة أجزاء.