صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
شَخْصَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَامَ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ ¬ (١)، فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا بِذَلِكَ، فَقَامَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، فَقَامَ مَعَهُ أُنَاسٌ يُصَلُّونَ بِصلَاتِهِ، صَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ يَخْرُجْ ¬ (٢)، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاس، فَقَالَ: "إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ ¬ (٣) عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيلِ". [أطرافه: ٧٣٠، ٩٢٤، ١١٢٩، ٢٠١١، ٢٠١٢، ٥٨٦١، أخرجه: م ٧٦١، د ١١٢٦، تحفة: ١٧٩٣٧].
٨١ - بَابُ صَلَاةِ اللَّيلِ
٧٣٠ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ¬ (٤) قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ¬ (٥)،
"النَّبِيِّ" في نـ: "رَسولِ اللَّهِ". "فَقَامَ أُنَاسٌ" كذا في هـ، وفي ق: "فَقَامَ نَاسٌ". "اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ" كذا في صـ، وفي ق: "لَيْلَةَ الثَّانِيَةِ". "أُنَاسٌ" في ص: "أُنَاسٌ". "ثَلَاثًا" في و: "ثَلَاثَةً". "بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ " ثبت في سـ. "فُدَيْكٍ" في ذ: "الفُدَيْكِ".
===
¬(١) هذا هو موضع الترجمة، "قس" (٢/ ٤٢١).
¬ (٢) قوله: (فلم يخرج) أي: إلى الموضع المعهود الذي كان صلى فيه تلك الليالي، فلم يروا شخصه. ومطابقته للترجمة في قوله: "فقام ناسٌ يصلون بصلاته"؛ لأنّه كان بينه وبينهم جدار الحجرة. فيه أن الجدار ونحوه لا يمنع الاقتداء بالإمام، وعليه ترجمة الباب، قلت: إنما يجوز ذلك إذا لم يلتبس عليه حال الإمام، "ع" (٣٦٦/ ٤ - ٣٦٨).
¬ (٣) تُفرَض.
¬ (٤) "ابن أبي فُدَيْك" واسمه محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك.
¬ (٥) "ابن أبي ذئب" هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة المدني.