صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ الْبُكَاءِ ¬ (١) ¬ (٢)، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، فَفَعَلَتْ حَفْصةُ ¬ (٣)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَهْ ¬ (٤)، إِنَّكُنَّ لأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ". فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ لأُصِيبَ ¬ (٥) مِنْكِ خَيْرًا. [راجع ح: ١٩٨، أخرجه: م ٤١٨، ت ٣٦٧٢، س في الكبرى ١١٢٥٢، تحفة: ١٧١٥٣]
٧١ - بَابُ تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ عِنْدَ الإِقَامَةِ وَبَعْدَهَا
٧١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ¬ (٦) قَالَ: نَا شُعْبَةُ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ¬ (٨) قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ
"مِنَ الْبُكَاءِ" في سـ، حـ، ذ: "فِي الْبُكَاءِ". "لِلنَّاسِ " في نـ: "باِلنَّاسِ"، وكذا الآتي. "فَقَالَتْ حَفْصَةُ" في نـ: "قَالَتْ حَفْصَةُ". "حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ".
===
¬(١) قوله: (لم يُسمِعِ الناسَ من البكاء) وهو موضع الترجمة، فإنه يُفيد أن الذي أظهرته هو عدم الاستماع من البكاء، وهو لا يُفْسِدُ الصلاة، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣٧٨).
¬ (٢) قوله: (من البكاء) "من" للتعليل، أي: لأجل البكاء، وقال الكرماني: "في البكاء"، أي: لأجل البكاء، و"في"جاء للسببية، أو هو حال، أي: كائنًا في البكاء، "عيني" (٤/ ٣٥٢).
¬ (٣) أي: القول المذكور، "ع" (٤/ ٣٥٢).
¬ (٤) كلمة زجرٍ.
¬ (٥) اللام لتأكيد النفي.
¬ (٦) الطيالسي، "قس" (٢/ ٤١٠).
¬ (٧) "شعبة" هو ابن الحجاج بن الورد العتكي.
¬ (٨) "عمرو بن مرة" الجهني.