Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩٩ - باب الجهر في المغرب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٣٦٠

وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ ¬ (١)؟ [أخرجه: د ٨١٢، س ٩٩٠، تحفة: ٣٧٣٨].

٩٩ - بَابُ الْجَهْرِ فِي الْمَغْرِبِ

٧٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ¬ (٢)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ ¬ (٣). [أطرافه: ٣٠٥٠، ٤٠٢٣، ٤٨٥٤، أخرجه: م ٤٦٣، د ٨١١، س ٩٨٧، قـ ٨٣٢، تحفة: ٣١٨٩].

"بِطُولَى" في مه: "بِطُولِ". "رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "النَّبِيَّ". "قَرَأَ" في عسـ: "يَقْرَأُ".

===

¬(١) قوله: (بطولَى الطوليين) طولَى: بضم الطاء على وزن فعلى تأنيث أطول، والطوليين تثنية الطولى، فقيل: أراد بها سورة "الأعراف" لأن صاحبتها "الأنعام"، فإن قيل: "البقرة" أطول السبع؟ أجيب بأنه لو أراد البقرة لقال: بطُولى الطوال، فلم لم يقل ذلك دلَّ على أنه أراد الأعراف، وهي أطول السور بعد البقرة، أقول: فيه نظر؛ لأن "النساء" أطول بعدها، هذا ما قاله الكرماني (٥/ ١٢٨).

قال العيني: هذا غفلة منه، لأن الأعراف أطول السور بعد البقرة، وفي رواية أبي داود: وقال: قلت: "ما طولَى الطوليين؟ ". قال: "الأعراف". ثم إنهم اتفقوا على تفسير الطولى "بالأعراف"، واختلفوا في الأخرى على ثلاثة أقوال، المحفوظ منها "الأنعام". وقال الكرماني (٥/ ١٢٨): يحتمل أن يراد بالسورة بعضها، وإليه مال الطحاوي، "ع" مختصرًا (٤/ ٤٦٥).

¬ (٢) ابن عدي.

¬ (٣) يجوز أن يريد بها بعضها، "طحاوي" (١/ ٢١٢).