صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ أَبِي حَازِمٍ ¬ (١)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ¬ (٢) قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُم عَاقِدُو ¬ (٣) أُزُرِهِم مِنَ الصِّغَرِ ¬ (٤) عَلَى رِقَابِهِم، فَقِيلَ لِلنِّسَاءِ: لَا تَرْفَعْنَ ¬ (٥) رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَسْتَوِيَ الرِّجَالُ جُلُوسًا ¬ (٦). [راجع: ٣٦٢].
١٣٧ - بَابٌ لَا يَكُفُّ شَعْرًا
¬ (٧)
٨١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٨)، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
"عَاقِدُو أُزُرِهِم" في حـ، سـ: "عَاقِدِي أُزُرِهِم"، منصوب على الحال. "حَمَّادُ بْنُ زيدٍ" كذا في عسـ، صـ، وفي ذ: "حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ زيدٍ".
===
¬(١) " أبي حازم" بالحاء المهملة، سلمة بن دينار.
¬ (٢) "سهل بن سعد" الساعدي.
¬ (٣) قوله: (هم عاقدوا) ويروى "هم عاقدي أُزُرِهم"، ووجهُهَا أن يكون خبر "كان" محذوفًا أي: هم كانوا عاقدي أزرهم، ويجوز أن يكون منصوبًا على الحال، أي: هم مُؤْتَزِرُونَ حال كونهم عاقدي أزرهم، والأزر بضمتين جمع إزار، "عيني" (٤/ ٥٦١).
¬ (٤) قوله: (من الصِّغَر) أي: من أجل صغر أزرهم، ["عيني" (٤/ ٥٦١)].
¬ (٥) أي: من السجود.
¬ (٦) قوله: (جلوسًا) أي: جالسين، كانت النساء متأخرات عن صفِّ الرجال، فَنُهِينَ عن رفع رؤوسهن حتى يستوي الرجال جالسين؛ حتى لا يقع بصرهن على عوراتهم. وفيه الاحتياط في ستر العورة، "ع" (٤/ ٥٦١).
¬ (٧) أي: المصلي، والمراد بالشعر: شعر الرأس، ومعنى الكف: الضمّ، "ع" (٤/ ٥٦٢).
¬ (٨) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.