Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥٠ - باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٤٤٢

١٥٠ - بَابُ مَا يُتخَيَّرُ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ التَّشَهُّدِ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ

¬ (١)

٨٣٥ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٣)، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٥) قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الصَّلَاةِ، قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَاِده، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَام، وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصلَوَاتُ وَالطَّيِّبَات، السَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُه، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ - فَإِنَّكُم إِذَا قُلْتُم ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ فِي السَّمَاءِ أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ -، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه، وَأَشْهَدُ أَنَّ

"بَابُ مَا يُتَخَيَّرُ … " إلخ، في ذ: " ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، بَابُ مَا يُتَخَيَّرُ … " إلخ. "وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ" في صـ، ذ: "وَلَكِنِ التَّحِيَّاتُ". "ذَلِكَ" ثبت في عسـ، قت، هـ، ذ.

===

مخصوصًا، فتعين أن يكون مقامه بعد الفراغ من الكل، وهو آخر الصلاة، كما ورد صريحًا في رواية ابن ماجه وغيره: "إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير" الحديث، وبه ناسب الترجمة لحديثي الباب، كذا في "العيني" (٤/ ٥٩١ - ٥٩٥).

¬ (١) أشْار بهذا إلى أن حديث الباب الذي فيه الأمر ليس للوجوب، إنما هو للاستحباب، "ع" (٤/ ٥٩٦).

¬ (٢) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.

¬ (٣) القطَّان.

¬ (٤) "الأعمش" و"شقيق" تقدما.

¬ (٥) ابن مسعود.