صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ¬ (١): عَنْ سَعْدٍ ¬ (٢)، عَنْ حَفْصٍ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُحَيْنَةَ ¬ (٤). وَقَالَ حَمَّادٌ ¬ (٥): أَخْبَرَنَا سَعْدٌ، عَنْ حَفْصٍ، عَنْ مَالِكٍ. [أخرجه: م ٧١١، س ٨٦٧، ق ١١٥٣، تحفة: ٩١٥٥].
٣٩ - بَابُ حَدِّ الْمَرِيضِ أَنْ يَشْهَدَ الْجَمَاعَةَ
¬ (٦)
٦٦٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ¬ (٧) قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٨)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٩)، قَالَ الأَسْوَدُ ¬ (١٠) كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ
"حَدِّ الْمَرِيضِ" في قا: "جِدِّ الْمَرِيضٍ". "ابْنِ غِيَاثٍ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنِي أَبِي". "قَالَ الأسْوَدُ: كُنَّا" في قتـ، ذ: "عَنِ الأَسْوَدِ قالَ: كُنَّا".
===
¬(١) قوله: (وقال ابن إسحاق) أي: صاحب المغازي. وقوله: "وقال حماد" أي: ابن زيد. والغرض من هذين الطريقين أنهما اختلفا أيضًا في الرواية عن عبد الله وعن والده مالك، "ك" (٥/ ٥٠).
¬ (٢) ابن إبراهيم.
¬ (٣) ابن عاصم، "ع" (٤/ ٢٦٠).
¬ (٤) هذا هو الصواب لا اللاحق.
¬ (٥) "وقال حماد" هو ابن أبي سلمة لا ابن زيد، فوافق شعبة في قوله: عن مالك بن بحينة، والأول هو الصواب كما مرّ.
¬ (٦) أي: إذا جاوز ذلك الحد لا يستحب له شهودها.
¬ (٧) هو حفص المذكور.
¬ (٨) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
¬ (٩) "إبراهيم" هو ابن سويد النخعي.
¬ (١٠) "الأسود" ابن يزيد بن قيس النخعي.