Printed page ٢/ ١٠١٤
إذا أعجبته امرأة من بني (١) قيس بعث إليها فاغتصبها (٢)، حتّى قال فيه بعض الكلابيّين؛ وهو ابن نفيل (٣):
يَا أيُّها المَلِكُ المخُوفُ أما تَرَى … ليلًا وَصُبْحًا كَيْفَ يَعْتَقِبَانِ
هَلْ تَسِتَطِيع الشَّمْسَ أَنْ تَأْتِيَ بِها … لَيْلًا وَهل لَكَ بِالمَلِيكِ يَدَانِ
واعْلَمْ وَأَيْقَنْ أَنَّ مُلكَكَ زَائلٌ … واعْلَمْ بأَنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ
ويروى:
يا حار إنَّك ميت ومحاسب … واعلم بأنَّ كما تَدينُ تُدَانُ] (٤)
فقال الحارث: لمن هذا؛ فقيل: للكلابي. المغتصبة ابنته (٥) فتذمّم، وردّها إليه (٦) وأعطاها ثلاث مئة بعير. وقد قال فيه أيضًا (٧) ابن العيف