Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٨١ - خرقوا جيب فتاتهم ... لم يبالوا حرمة الرجله

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ١٠١٤

إذا أعجبته امرأة من بني (١) قيس بعث إليها فاغتصبها (٢)، حتّى قال فيه بعض الكلابيّين؛ وهو ابن نفيل (٣):

يَا أيُّها المَلِكُ المخُوفُ أما تَرَى … ليلًا وَصُبْحًا كَيْفَ يَعْتَقِبَانِ

هَلْ تَسِتَطِيع الشَّمْسَ أَنْ تَأْتِيَ بِها … لَيْلًا وَهل لَكَ بِالمَلِيكِ يَدَانِ

واعْلَمْ وَأَيْقَنْ أَنَّ مُلكَكَ زَائلٌ … واعْلَمْ بأَنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ

ويروى:

يا حار إنَّك ميت ومحاسب … واعلم بأنَّ كما تَدينُ تُدَانُ] (٤)

فقال الحارث: لمن هذا؛ فقيل: للكلابي. المغتصبة ابنته (٥) فتذمّم، وردّها إليه (٦) وأعطاها ثلاث مئة بعير. وقد قال فيه أيضًا (٧) ابن العيف