المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ١٠٠٧
كَأَنَّها لِقْوَةٌ طَلُوبُ … تَخِرُّ فِي وَكْرِهَا القُلُوبُ
يصف فرسًا شبهها في سرعتها (١) بلقوة؛ وهي العقاب. والأَرَمُ: العَلَم، وقيل: هو هنا (٢) جبل بعينه. وقوله: "عَذوبًا" لم (٣) تُطعَم شيئًا. يُقال: عذبُ الرجل وغيره (٤) عذبًا، إذا لم يُطعم شيئًا، وقيل: من (٥) شدّة العطش. والرَّابئة: المكان المرتفع. وانصباب (٦) العقاب من المكان المرتفع جائعة (٧) أسْرَع لها.
[وارتجال عَبِيد القصيدة التي منها هذان البيتان مشهور عند لقائه المنذر يوم بُؤسه.
قال أبو الفرج (٨): سقاه خمرًا حتّى طابت نفسه يَوم قتله، فقال (٩) يومئذٍ:
وَخَيَّرَنِي ذُو البُؤسِ فِي يَوْمِ بُؤْسِهِ … خِصَالًا أَرَى فِي كلِّها المَوْتَ قَدْ بَرَقْ