Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٧٩ - كأنها شيخة رقوب

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ١٠٠٧

كَأَنَّها لِقْوَةٌ طَلُوبُ … تَخِرُّ فِي وَكْرِهَا القُلُوبُ

يصف فرسًا شبهها في سرعتها (١) بلقوة؛ وهي العقاب. والأَرَمُ: العَلَم، وقيل: هو هنا (٢) جبل بعينه. وقوله: "عَذوبًا" لم (٣) تُطعَم شيئًا. يُقال: عذبُ الرجل وغيره (٤) عذبًا، إذا لم يُطعم شيئًا، وقيل: من (٥) شدّة العطش. والرَّابئة: المكان المرتفع. وانصباب (٦) العقاب من المكان المرتفع جائعة (٧) أسْرَع لها.

[وارتجال عَبِيد القصيدة التي منها هذان البيتان مشهور عند لقائه المنذر يوم بُؤسه.

قال أبو الفرج (٨): سقاه خمرًا حتّى طابت نفسه يَوم قتله، فقال (٩) يومئذٍ:

وَخَيَّرَنِي ذُو البُؤسِ فِي يَوْمِ بُؤْسِهِ … خِصَالًا أَرَى فِي كلِّها المَوْتَ قَدْ بَرَقْ