المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٩٦٩
وقرنبي (١). خبر لمبتدأ مضمر، أي؛ هو قرنبي؛ يعني عطية (٢)، لأنَّ قبله (٣):
أيدرك مجد بني دارم … عَطِيَّةُ كالجُعَلِ الأسودِ
[وعطيّة هذا؛ هو والد جرير، والخطفى: جدّه، واسمه، حذيفة، وسمّي الخطفى بقوله (٤):
يرفعن لليل إذا ما أسدفا … أعناق جنّانٍ وهامًا رجفا
وعنقا باقي الرسيم خطفا
وقوله: يحك قفا مقرف] (٥) يريد قفاه، فوضعَ الأعم موضع الأخص؛ لأنَّه أذَمَّ، لأنَّ في نسبة الإقْرافِ إليه، ما ليس في رَدّ الكناية عليه، وهذا كثير في الذّم والمدح [كما قال الآخر (٦):
...................... ولا … يَشْربُ كَاسًا بِكَفِّ مَنْ بَخلا
أَيْ: إنما يشرب بكفّه (٧)، وهو جواد، ونحو من هذا قول عنترة (٨):