Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٦٠ - وكأن برقع والملائك حولها ... سدر تواكله القوائم أجرد

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٩٣١

وقد تقدّم القول (١) في "الملك" أيضًا في قول الشّاعر:

أَبْلِغْ أَبَا دَخْتَنُوسَ مَأْلُكَةً … ............. البيت] (٢)

وقال بعضهم (٣): لم يُسْمَع "بسَدر" في اسم البحر إلّا في شعر أميّة، وليس هذا القول عندي بشيء؛ لأنَّ "سَدِرًا" (٤) ليس باسمٍ للبحر، وإنّما هو صفة للمتحيّر المتردد في الشّيء (٥) ألا ترى إلى قوله (٦):

سَدِرًا أَحْسِبُ غَيْيّ رَشَدًا

فَتأوله أبو عليّ على أنَّه يريد البحر عند سكونه، وعدم تموجه، فهو حينئذ مستوٍ أملس (٧)، ولذلك تتواكله القوائم، يعني الخدَّام الذين يخدمونه