المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٩٢٣
والجُلل: جمعُ جُلّة؛ وهي وعاء يتخذ من الخوص، يُوضَعُ فيه التّمر، وتجْمعُ (١) أيضًا على "جِلال" [والجُلَّة أيضًا: الوردة، وجمعها "جُلُّ" وأصلها فارسية (٢). ويُقال، للأحمر والأبيض، والذي يختصّ بالأحمر منه: الحَوْجَمُ. وبالأبيض: الوتير. ويُقالُ للجبليّ منه خاصّة: العَبال] (٣).
والدُسم (٤) هنا جمع دَسَماء. قال أبو الحجّاج (٥): وقد تكون الدُّسُم هنا: مُخَفَّفَة (٦) من "دُسم" جمع دَسِم (٧) كنمر ونِمر [أو دسيم كقضيب وقضب أو نحوه، وهذا الوجه أحسنها عندي وإن كان الأشهر في فعله دَسِم يدسم فهو دسيم] (٨).
والدَّسْمة: غبْرة إلى السّواد [وأراد بها هنا: الكثيرة الودَك؛ لما عَلُق بها من عسل التمر، كذا قال أبو حنيفة: هي التي عتقت عندهم واتسخت. وقيل: ظهر صَقرها (٩) فالتبدت.