المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٩١٢
ويخرجه عن عروضه، فكذلك التّسهيل، وإنّما كان يجوز على حذف الهمزة ألبتة.
[قال أبو الحجّاج: وقد استشهد الجرمي بمثله على قصر "الهيجا"؛ وذلك قول لَيْلَى (١):
سَمِعْنَ بِهَيْجَا أَضْلَعَتْ فَذَكَرْنَهُ … وَلَا يَبْعَثُ الأَحْزَانَ مِثْلُ التَّذَكُّرِ] (٢)
والهيجاء: الحرب، وهي "فَعْلاء" من الهيج (٣)، أو "فَعْلَى" فيمن قصَرها (٤). وتقعَّرت: سقطت من أقصاها (٥) عن (٦) ظهر البعير؛ لأنَّ الانقعار: سقوط. وظهور (٧) قعر السّاقط: أَيْ؛ أقصاه من أسافله، وإنّما يقال: قعَّر وتقَعَّر في الرّجل، إذا تشدّق في كلامه، وتكلَّم بأقصى قعر فيه، والانقعار في النخل ونحوه (٨): انصراع من أصله، وانجِعاف.