المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٩٠٠
وَكأَنَّ ما اهتضَّ الجِحافُ بَهْرَجا] (١)
وأنشد أبو عليّ (٢) البغداديّ على أنّ "الهَضَّاء" أيضًا الكثير من الخيل، قول الآخر (٣):
فيومًا بَهضاء يومًا بِسُربَةٍ … ويَوْمًا بِخَسْخَاشٍ من الرَّجْلِ هَيْضلِ
وكذا فسّر (٤) يعقوب "الهضاء" في بيت أبي دؤادٍ هذا. وقال: الهضُّ: الدّفع عن أبي زيد (٥) قال أبو الحجاج: والمراد أصحاب الخيل، وكذلك المراد فيما أنشده أبو عليّ القَالي (٦)؛ لأنّه يصف حاله في غزوه؛ وأنَّه يغزُو تارة بجيش (٧) كثير الفرسان، وهم الهضاء، وتارة بفرسان قلائل؛ وهم السَّرَبة؛ وهي ما بين عشرين فارسًا إلى ثلاثين، وتارة بخشخاش، وهم الرَّجَّالة. والهيضل: الجماعة يُغْزَى لهم ليْسُوا بالكثير.