Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٥١ - فارحم أصيبتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج بالشربة وقع

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٨٩

ذُبْيَان (١)، وهو قريب الشَّمَّاخِ بن ضرار (٢) مِن بَني جِجَاش بن بَجَالة بنْ مَازن من ثعلبة، وكان عبد اللّه هذا أحد فُتَّاك العرب في الإسلام [وله مع عبد الملك بن مروان خبر مشهور ثبت في كتاب الأغاني، و] (٣) استشهد به أبو عليّ هنا (٤) على أَنَّ "حجلى" فيه جمع "حَجَلٍ" وهو رأي سيبويه. وقال الأصمعيّ: "الحِجْلَى" (٥) لغة في "الحَجَل". وقال أبو حاتم: قالوا (٦) في جمع حَجلةٍ: حَجَلٍ وحِجْلَى، وأنشَد البيت. وفي (٧) "الموعب" والحَجَلُ: صغَارُ الإبل أيضًا. قال أبو الحجاج: وأصلُ الحَجِل: البطء (٨) في المشي والقفز. فيحتمل عندي أَنَّ ضربَ المثلَ بالحَجَل؛ لتقارب مشيها؛ لأنَّ الحَجَل يمشي (٩) مَشْيَ المُقَيَّدِ، ومنه: فلان يَحْجِلُ في قيده، أَيْ؛ يُقاربُ (١٠) الخَطْوَ فيه، هذا مع قِلَة طعامها (١١). [ومنه قول النبيّ ﷺ في حديث رواه