المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
قال: الحَشر: لزج الدَّسم من اللّبن، وقد حَشِر] (١).
والأَسِيلَةُ: المستوية المَلْساءُ، وقد (٢) أَسِلَ الخَدُّ أَسَالةً.
والأَسَجُح: السَّهلُ الطويل الواسع القليل اللّحم، وقد سُجَحَ الخَدُّ سَجَحًا، وسَجَاحةً، وكذلك اللِّحْي، إذا كان طويلًا سجحًا، وخُلُق سَجِيح: أَيْ؛ ليَّن سَهُل (٣).
وَصف ذو الرُّمة ناقته، وَخَصَّ مَرْآة المرأة الغريبة؛ وهي التّي تتزوّج في غير قومها، من أجلْ أنّها مجْلُوّة أبدًا [لا تُحل عن الاهتبالِ بها يدًا؛ إذْ لا ناصح لها، ولا منته على سوء هَيْئَتها] (٤). وديل: لأنّها تتقى من (٥) أَنْ تُعابَ بأنّها وسخة فيشتدُّ اهتبالها. بمرآتها [لذلك، والمعنيان متقاربان، ونحو هذا في الاهتبال بالمرآة قول ابن أحمرَ (٦) يصف خمرًا:
رَنَوْنَاة تُسَاوِرُ حين تجلَى … شُؤونَ الرَّاسِ شَبًّا لا قِبَالَا