Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٧٤

ويُقال (١): لَهِجَ بالشَّيْء يَلْهَجُ به لَهَجًا (٢) فهو لَهِجٌ. وأُلْهِجَ فهو مُلْهَج؛ إذا أُولع به واعتاده، وألهجتُه أنا، واللَّهْجَة (٣): طرفُ اللِّسان. ويقال: جرس الكلام ولَهجَ الفصيلُ أُمَّه؛ إذَا تناول (٤) ضرعها يمتصه، وقيل: إذا لَزِم الضّرع. قال أبو الحجاح: وهذا التفسير أشبه بالبيت.

[ويُقال: أَلْهَجْتُ الفصيلَ؛ إذا جعلت فيه خِلالًا لئلا يرضع، قال الشّماخ (٥):

يَرى بسَفَا البُهمَى أَخِلَّةَ مُلْهِج

وقال الزُّبيديّ (٦)، عن ابن دريد (٧): أُلهجَ الرّجلُ لَهِجَتْ فِصاله بالرّضاع، ونحو هذا ذكر المبرد (٨) أيضًا] (٩).

والفصيل: المفصول عن الرّضاع من أولاد النُّوق، والجمع: فِصَال؛