Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٥ - فإنا رأينا العرض أحوج ساعة ... إلى الصون من ريط يمان مسهم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٦٠

وَمُسْتَعجب: أحد ما جاء من "استفْعَل" بمعنى: "فَعَل" ومثله: سَخِرتُ منه واسْتَخَرْتُ. والأناة: التمكث والصّبر. والزّبنُ: الدّفْعُ. و لم يترمرم: لم يتحرّك ولم يتكلّم، أي؛ نحن أعلم بشأن الحرب منه.

ومَمثّل به معاية ﵀ (١) للوليد بن عقبة حين قدومه الكوفة وقد استنشده معاوية قوله (٢):

أَلَا أَبْلِغْ مُعاوِيَةَ بنَ صخرٍ … بِأَنَّكَ مِن أَخِى ثِقَةٍ مُلِيمُ

قَطَعْتَ الدَّهْرَ كالسَّدْمِ المُعَنًّى … تُهدِّر في دِمَشْقَ ولا تَريمُ

يُمنِّيكَ الخلافةَ كُلُّ رَكْبٍ … لأَنْضَاءِ العراق بِهم رَسيمُ

فإنَّك والكتابَ إلى عَلِيٍّ … كَدَابغَةٍ وقد حَلِمَ الأَدِيمُ

في أبيات غيرها.

قال المصعبُ (٣) الزُبَيري: وكان الوليد من رجال قريش وشعرائهم وأسخيائهم] (٤).